اننا في القطاع الصناعي، الذي نفخر بأننا نشغل اكثر من (230) ألف عامل وعاملة أردنية يعيلون أكثر من مليون مواطن، وتشكل صادرات هذا القطاع ما يزيد على (90%) من مجمل الصادرات الأردنية، لنشعر بالاعتزاز بأننا حقيقة نترجم رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني، في ضرورة الاعتماد على الذات، من خلال المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني وخلق المزيد من فرص العمل لابناء هذا الوطن، رغم كل التحديات والمعيقات التي تواجه الصناعة الوطنية في السوق المحلي وأسواق التصدير.
حيث دأبت مجالس ادارة غرفة صناعة عمان المتتابعة، على مواكبة كافة التطورات التكنولوجية، لتطوير خدماتها ورفع قدرات وكفاءة برامجها لتقديم خدمات إلكترونية وفنية لأعضائها تشمل كافة المجالات، بما يصب في توفير وقتهم وجهدهم.
ويأتي اطلاق هذا الموقع الالكتروني، ضمن استرتيجية الغرفة لتعزيز التواصل مع الصناعيين، ونأمل أن يشكل اضافة نوعية لخدمات الغرفة، من خلال النوافذ الجديدة التي تم اضافتها اليه، لتعظيم الاستفادة منه، وصولا الى أردن بلا ورق في العام 2020، كما هو مأمول، حيث سيجد المتصفح كما هائلا من المعلومات ليس فقط ما يخص القطاع الصناعي وانما حول الاقتصاد الوطني بشكل عام، اضافة الى امكانية الدخول من خلال الموقع الى نوافذ اخرى بواسطة عمليات الربط الالكتروني .
وجاء تصميم الموقع الالكتروني الجديد للغرفة باستخدام تكنولوجيا مبتكرة، بالتعاون مع إحدى الشركات الرائدة والمتخصصة في مجال تطوير وتصميم وإنشاء المواقع الالكترونية وبناء وتشغيل قواعد البيانات، وبما يتيح للمستخدمين الحصول على الخدمات التي تقدمها الغرفة بشكل فوري ومباشر وبكل يسر وسهولة، ولضمان مستوى جودة عالي للموقع، فإن غرفة الصناعة قد قامت باضافة خدمات مميزة لاعضائها وكافة المتعاملين معها، بما يساهم في احداث نقلة نوعية في اداء القطاع الصناعي ككل، ولتقديمه محليا وللعالم بالصورة التي تليق بهذا القطاع الحيوي والهام وبانجازاته وما بلغه من السمعة العالية.
واننا في غرفة صناعة عمان لنأمل أن تثمر جهودها وخدماتها بأن يواكب القطاع الصناعي التطورات التي يشهدها العالم وصولاً إلى النهوض بهذا القطاع ليكون قطاعاً فاعلاً يساهم في برامج التنمية الشاملة ويحقق خطوات متقدمة نحو بناء قاعدة صناعية يعتمد عليها وتكون نواة وركيزة لتنمية الإقتصاد الوطني، آملين استمرار تواصلكم مع غرفة صناعة عمان لاعلامنا برأيكم وملاحظاتكم فيما يخص خدمات ونشاطات الغرفة، والله ولي التوفيق.
رئيس الغرفة
العين زياد الحمصي